محسن عقيل

103

الأحجار الكريمة

خاصة - وظفر في الحروب » . قال الخادم : فخرجت في سفري ذلك ، فلقيني - واللّه - السبع ، ففعلت ما أمرت ، ورجعت حدّثته . فقال عليه السّلام لي : « بقيت عليك خصلة لم تحدّثني بها ، إن شئت حدّثتك بها » فقلت : يا سيدي ، علّي نسيتها ، فقال : « نعم ، بتّ ليلة بطوس عند القبر ، فصار إلى القبر قوم من الجنّ لزيارته ، فنظروا إلى الفص في يدك وقرؤا نقشه ، فأخذوه من يدك وصاروا به إلى عليل لهم ، وغسلوا الخاتم بالماء وسقوه ذلك الماء فبرأ ، وردّوا الخاتم إليك ، وكان في يدك اليمنى فصيروه في يدك اليسرى ، فكثر تعجبك من ذلك ، ولم تعرف السبب فيه ، ووجدت عند رأسك حجرا ياقوتا فأخذته ، وهو معك فاحمله إلى السوق ، فإنك ستبيعه بثمانين دينارا ، وهي هدية القوم إليك » فحملته إلى السوق فبعته بثمانين دينارا ، كما قال سيدي عليه السّلام « 1 » . ورد في بعض الأحاديث أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى أن ينقش شيء من الحيوان على الخاتم « 2 » . ورد عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : يمتحن عقل الرجل في ثلاثة أشياء : في طول لحيته وفي نقش خاتمه ، وفي كنيته « 3 » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من كتب على خاتمه : « ما شاء اللّه ، لا قوّة إلّا باللّه ، أستغفر اللّه » . أمن من الفقر المدقع « 4 » « 5 » .

--> ( 1 ) الأمان لابن طاووس . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 427 . ( 3 ) حلية المتقين للمجلسي . ( 4 ) المدقع : دقع : دقعا : استكان وخضع . وفي حديث الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للنساء : « إنكنّ إذا جعتن دقعتن » رضى بالدون من المعيشة ، وساء احتماله للفقر . ( المعجم الوسيط ) . ( 5 ) الوسائل ج 3 ص 412 باب 62 من أبواب أحكام الملابس ح 10 .